الشيخ علي النمازي الشاهرودي

235

مستدرك سفينة البحار

تقدم في " ثلث " و " بدن " : أنه من الثلاثة الذين يهد من البدن ، وفي " ذرع " : مدح لحم الذراع ، وفي " كبب " : مدح الكباب ، وفي " سمك " : عدم اشتراط الإسلام في صائده ، وفي " صفر " : أن إصفرار الوجه وزرق العين من عدم غسل اللحم ، وفي " بيض " و " سلق " : أن لحم البقر بالسلق يذهب البياض والبرص . طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : إن إبليس يخطب شياطينه ويقول : عليكم باللحم والمسكر والنساء ، فإني لا أجد جماع الشر إلا فيها . وقال : خير الإدام في الدنيا والآخرة اللحم . وقال : عليكم بأكل الجزور مخالفة لليهود . وقال : اللحم ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه . وقال : لا تقطعوا اللحم بالسكين على الخوان ، فإنه من صنع الأعاجم ، وانهشوه ، فإنه أهنأ وأمرأ . وقال : من أكل اللحم أربعين صباحا ، قسا قلبه . وقال : لحم البقر داء ، ولبنها دواء ، ولحم الغنم دواء ، ولبنها داء ( 1 ) . الكافي : عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : لأن أدخل السوق ومعي دراهم أبتاع به لعيالي لحما ، وقد قرموا إليه ، أحب إلي من أن أعتق نسمة ( 2 ) . في أن جمعا اتفقوا على أمور ، منها : أن لا يأكلوا اللحم ولا يقربوا النساء والطيب ، فبلغ خبرهم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : - إلى أن قال : - فإنه ليس من ديني ترك اللحم والنساء - الخبر ( 3 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يكره إدمان اللحم ويقول : إن له ضراوة كضراوة الخمر . وفي الروايات أنه في كل ثلاث أيام مرة واحدة ، فراجع البحار ( 4 ) . وفيه النهي عن أكل اللحم الغير المطبوخ ( 5 ) . الروايات في ذم لحوم البقر مضافا إلى ما تقدم ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 552 ، وجديد ج 62 / 293 و 294 و 296 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 21 ، وجديد ج 46 / 66 . ( 3 ) جديد ج 40 / 328 ، وط كمباني ج 9 / 501 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 827 ، وجديد ج 66 / 69 ، وص 70 و 71 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 827 ، وجديد ج 66 / 69 ، وص 70 و 71 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 831 - 833 ، وجديد ج 66 / 89 - 96 .